مـازلت كلما قرأتها أضحك 
لم أتوقع أن أجدها فأغلب المنتديات التي طرحتها بها أغلقت !
وكان لـ مكسات الفضل بعد الله في إيجادها .. 
إنها أول خاطرة منشورة لي ..
كنت في عمر الـ 16 ربما .!
لم أجد تاريخ نشرها الأول لأن المنتدى أغلق ..
ولكن كان تاريخ آخر نشر لها 10 /09/ 2005 وأعتقد انها قبل هذا التاريخ بـ عام
إليكم حرفياً ماكتبته أنا الطفلة 
+++
لن اُحب….وعدٌ قطعته على نفسي فعاهدتها باني لن احب… فالحب عـــذاااب…مصنوعٌ من سراب
لن أُحب…وعدٌ قطعته بعد ماقاسيته من الآم الغـدر…. وبـعـد ان جُـرح قلبي .. وعـــاد منكسر..
لاني وهبته روحي …. ووهبني الغدر..
قررت ان انسحب… كفكفت دموعي واحزاني…. وحاولت مداواة جراحي ……… وقطعت هذا الوعد…
وحاول ان يعود…..
….قابلته ببـرود….واظهرت له الصدود….. .فقد آلمني الجحود……وخيانته للعهود
أصبح قلبي كالحديد……….اوصدته بالقيود .. وهيات له الجنود….ورسمت له الحدود… .وجعلته حصناً منيع
وهاهو الحديد… قد ذاب كالجليد…..وهاانا اكــرر خطأي…واعيد الكـــره…
لم استطع ان اقـــاوم…فقد كسر كل الحواجز…وفك القيود.. وتغلب على الجنود ..وتخطى كل الحدود..
ودخل الحصن المنيــع … وتربع في عرشه
سالت نفسي لمـــــاذا..؟؟ ….أين ذاك الوعد..؟؟..
تظاهرت بالانكـــار.. و وقــامت بالاعتذار.. وأجابتني بانكسار….
لقـــــد خنـــت الوعــــــــــــــــــد ….!
ابتسمت وقلت: …ومااجملها من خيــــــــانه.
+++
كنت فعلاً أعشق المدات والنقاط الكثيرة 
بعد أن نشرتها كنت أقرأها في اليوم أكثر من خمسة مرات إن لم يكن الضعف 
كنت اترك الصفحة مفتوحه عمداً .. لتأتي اختي خلسه وتقرأها .. ثم أعود متظاهرة بغضبي منها وألومها <

طبعتها ووزعتها على زميلاتي 
كنت فعلاً فعلاً سعيدة بها 
اليوم حين أقرأها ادرك فعلاً أن أسلوبي في الخواطر تغير كثيراً ..
كان السبب في ذلك هو تأثري بكتابات أحداهم ..
ومحاولة مجاراتها ..
++
اليوم. .~
أستطيع أن أكتب على لسان رجل
أصبحت أهتم أكثر بالقوافي
أصبحت جملي أقصر
ونقاطي أقل 
لكن
مازلت غير راضية عن مستواي .. وأتمنى أن أكون أفضل