يحكى أن عصفور , يوماً كان مسرور,يرفرف في السماء, يشاكس الهواء
يداعب سحابة بيضاء, يطربها تارة بغناء, فترقص بخيلاء
ويشجيها تارة أخرى بلحنٍ, فتبكي منه حزناً
وتسقط منها الدموع, كعاشق صب ولوع,
تروي بها المراعي, ويحمد الله راعي
فيغرس في حقله شجرة
كبرت وأهدته ثمرة
وأهدت غصناً لعصفور
فرقص وغرد في حبور
وحلق فرحاً في السماء
وزقزق حتى المساء
وأخذ يغني للنجوم , فغارت منها الغيوم
وبكت من جديد, لتروي حقلا بعيد
تلك الحياة أخذ وعطاء 